ناشط سياسي: ارتباك الانقلابي دفعه للاعتراف بأن الرئيس مرسي رفض إملاءاته

بقلم : محمد مصطفى
التاريخ : 2013-07-25 16:32:34 , عدد المشاهدات : 379



 

أكد الناشط السياسي د. أحمد نصار أن خطاب ‏السيسي أظهر أنه متوتر مضغوط نفسيًّا متلعثم بشكل واضح يرتدي نظارة شمس خوفًا من مواجهة الناس والكاميرات، فضلاً عن لجوئه للحديث الديني العاطفي والإكثار من كلمات مثل: ربنا– والله العظيم– خير أجناد الأرض– محاولة لاستدرار تعاطف شعب يعلم أنه عاطفي بطبعه.

 

 

 

وقال نصار، في تدوينة على صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك": إن حديثه عن أنه خدم الرئيس بإخلاص ولم يخدعه يبرز حجم الضغوط النفسية التي يتعرض لها من داخل الجيش وخارجه والاتهامات المتزايدة الموجهة له بالخيانة.

 

وأضاف: "السيسي يقدم نفسه على أنه من تصدى لمشروع الإسلاميين في مصر بصفة عامة والإخوان بصفة خاصة في محاولة لاكتساب أنصار من خصوم الإخوان في الداخل والخارج.

 

وتابع نصار قائلا: "السيسي يستحضر من جديد معادلة مبارك: أنا أو الفوضى ويعترف دون أن يقصد أن الرئيس البطل محمد مرسي رفض إملاءاته! وأن السيسي نصب نفسه وصيًّا على الشعب!.

 

وأوضح أن كلمته: قلنا للجميع إننا مستعدون لإجراء الانتخابات محاولة للهروب إلى الأمام ويتفق مع خطاب آشتون ورغبة الغرب في الهروب إلى الأمام كحل لهذه المشكلة.

 

وأكد أن السيسي يتوسل الأطراف التي نزلت في 30 يونيو للنزول مجددًا ولسان حاله يقول: انتوا سيبتوني أغرق ورحتوا فين؟؟.

 

وشدد على أن تكرار كلمة "إرهاب" لعب على وتر قديم ماسخ لم يعد له طعم لتبرير أفعال العنف والقتل التي يقوم بها!.

 

وتساءل: هل مواجهة العنف والإرهاب تحتاج إلى تفويض؟؟ اتضح أخيرًا أنه توجد حقًا مظاهرات للمؤيدين!.

 

وأكد نصار أن تأكيد الانقلابي على أن الجيش والشرطة سيؤمن المظاهرات محاولة تطمين للنصارى الخائفين من النزول، الذين لم ينزلوا يوم الجمعة الماضية!.

 

وقال: السيسي يبدي محاولة صريحة لمغازلة الشرطة لكي تقف معه أكثر وأكثر ويقول لضباطه المؤيدين للانقلاب أنتم شرفاء جدًا! يذكرني بالفتاة التي تلف على الناس تقول: والله العظيم أنا عفيفة!.

 

وأضاف نصار: على عكس ما يعتقد البعض؛ لا أرى أن هناك مجزرة ستحدث قبل الجمعة.. كل تركيزه الآن منعقد على تحضير حشد معقول يوم الجمعة يظهر أنه يتمتع بشيء من الغطاء الشعبي.. لو حدث ذلك ربما تحدث أعمال العنف بعد الجمعة بعد حصوله على هذا التفويض المزعوم!.

 

وتابع قائلاً: "السيسي أغفل الحديث تمامًا عن استشهاد ما يفوق 200 مصري وآلاف الجرحى والمصابين وخصوصًا مجزرة الحرس الجمهوري الشنيعة التي قتل الناس فيها أثناء صلاة الفجر وكأن شيئًا لم يحدث! تجاهل أعمال القنص التي تحدث للمتظاهرين السلميين يوميًّا واختباء البلطجية خلف جنوده ومدرعاته!! تجاهل الملايين التي تنزل إلى الشوارع منذ ثلاثة أسابيع ومئات الآلاف من المعتصمين في ميادين الجمهورية! لو كانت هناك محاولة لاقتحام دار الحرس الجمهوري فعلا لما فوت هذه الفرصة!.

 

وأكد الناشط السياسي د. أحمد نصار أنه يجب تركيز كل الجهود على إحداث أكبر عدد من الحشود المؤيدة للشرعية وعودة الرئيس المنتخب في كل الجمهورية دون عقد الآمال على أن الأمر قد ينتهي الجمعة.. وكل شيء عنده بمقدار.

 

 

 

 

 

Share |