





نظَّم عدد من النشطاء بمحافظة الإسكندرية مسيرةً بالشموع مساء أمس، بدأت من طريق الكورنيش بمنطقة سيدي بشر، مرورًا بشارع خليل حمادة، واستقرت أمام كنيسة "القديسين"، ورفض المتظاهرون ترديد الهتافات، وقالوا إنها وقفة صامتة؛ تعبيرًا عن غضبهم تجاه بطء التحقيقات، وعدم الكشف عن المتورطين في التفجيرات بعد عام من الحادث.
"خالد غرابة سفاح كبير.. الداخلية وزارة طراطير" هكذا استقبل النشطاء مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الإسكندرية، اللواء خالد غرابة لحظة وصوله أمام مقر الكنيسة؛ لتقديم واجب العزاء، وتأمين الكنيسة، وبدأ النشطاء في ترديد الهتافات الغاضبة ضده وضد وزارة الداخلية، مشيرين إلى أن "غرابة" كان يقمع مظاهراتهم قبل الثورة، وكان يعتقلهم.
ورفع المتظاهرون الأحذية في وجه "غرابة"، وهتفوا: "خالد غرابة بره بره"؛ حتى أجبروه على ترك المكان هو وغيره من القيادات الأمنية وسيارات من الشرطة، واستطاع بعدها النشطاء، ومعهم الجيش والشرطة العسكرية والقوات البحرية، تأمين الكنيسة.







