أزهر الزقازيق تتهم (بطلة) فيديو اعتداء ضابط الحرس الجامعى بالفوضى والانتماء إلى (جماعة محظورة)

بقلم : أبو علي
التاريخ : 2010-10-17 08:29:03 , عدد المشاهدات : 488

 

 

 

فى تطور جديد لقضية الطالبة سمية أشرف بالفرقة الرابعة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع الزقازيق ــ التى تعرضت الأسبوع الماضى للاعتداء من قبل حرس الجامعة ــ أرسلت الكلية لها خطابى استدعاء على عنوان منزلها موقعين من العميد بتاريخ 11 أكتوبر ــ أى بعد حادثة الاعتداء عليها بيوم ــ تتهمها فيهما بعمل شغب وفوضى وأنها تنتمى إلى جماعة محظورة، تقول سمية إن الخطابين مكتوبين بتاريخ قديم يومى 4 و7 أكتوبر ولكن ختم البريد مكتوب عليه تاريخ 11 أكتوبر.

وكانت سمية اتهمت نقيبا بإدارة الحرس الجامعى فى محضر شرطة حمل رقم 12214 بنيابة مركز الزقازيق بالاعتداء عليها بالضرب مما تسبب عنه إصابتها بنزيف فى البطن، واستمعت النيابة إلى الشهود أمس ومن المنتظر الاطلاع على التقرير الطبى لمستشفى الزقازيق العام بأمر من النيابة، وأضافت أنها تعافت وأنها ذهبت إلى الجامعة أمس «لأن حرس الجامعة لا يصيبوننى بالخوف، فأنا أنتمى إلى تلك الجامعة بينما وجودهم هم غير قانونى» على حد قولها.

وأضافت أن تصوير حادثة الاعتداء عليها بالضرب سيكون مستندا قويا فى الدعوى القضائية التى رفعتها «من أجل الحصول على حقى وحق كل البنات اللى انضربوا واللى حينضربوا».

«اتهام إدارة الكلية لـ«سمية» بالانتماء الى جماعة محظورة فيه تجاوز قانونى كبير» هذا ما أكده د.محمد المرغنى أستاذ القانون الدستورى بجامعة عين شمس، مشيرا إلى أن الانتماء إلى جماعة نوع من الاعتقاد والدستور يكفل حرية الاعتقاد، ولا يمثل هذا جريمة فى الجامعة، و«تكون المساءلة تأديبيا على واقعة معينة فى حالة تحويلها تأديبيا» على حد قوله، وتابع «الإجراء المتبع أن الطالبة يتم استدعاؤها ومواجهتها بواقعة معينة ويكفل لها حق الرد».

المشكلة فى رأى المرغنى أن الجامعة تفرض عقوبة رغم عدم قدرتها على إثبات شىء، وهذا يحدث فى نحو 100% من قرارات المجالس التأديبية ضد الطلاب الناشطين سياسيا نتيجة التعاون مع ما سماه «بالحرس الجامعى الخفى».

ومن جانبه، ذكر د.صلاح صادق محامى الدعوى القضائية لطرد الحرس الجامعى أن رد فعل إدارة الكلية يتم فى جو غير شرعى ويهدف إلى اتخاذ مبرر لاعتداء الحرس على الطالبة سمية، مشيرة إلى أن الأمل فى كسب الدعوى ضد الحرس لتجنب الاعتداءات المتكررة من قبل الأمن التابع لوزارة الداخلية فى حق الطلاب والأساتذة والمجتمع الأكاديمى بأسره..

و من ناحية أخري

نظم حوالي 500 شخص من أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير بالشرقية ومن الطلاب وقفة احتجاجية أمام البوابة الخارجية لكلية الآداب بجامعة الزقازيق للتنديد بالواقعة والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها واحتجاجا على ما تعرضت له الطالبة سمية أشرف، طالبة الدراسات الإسلامية، التي اعتدى عليها ضابط الحرس الجامعي عندما رفضت تفتيشها ذاتيا.

ردد المتظاهرون شعارات (سمية رايحة تتعلم.. خلوها تتألم) و(حرس الجامعة بره بره.. إحنا رجالك يا سمية) و(كلنا سمية أشرف ) و( بناتنا خط أحمر) و(نطالب بحق سمية) و(أنا اسمي سمية أشرف)من جانبه قال أحمد فتحي، عضو الجمعية الوطنية للتغيير بالشرقية ومن منظمي الوقفة: "إن الوقفة استمرت من الساعة الثانية عشرة إلى الواحدة والنصف ظهرا، واجتذبت الوقفة الاحتجاجية حوالي 500 طالب وأعضاء من الجمعية الوطنية بالشرقية".

وأضاف أن قوات وجنود الأمن المركزي قد أحاطت بمكان الاحتجاج بشكل مكثف وقامت بعمل تطويق للمكان وأقامت كردونا أمنيا لمنع المزيد من الأشخاص من الدخول في الوقفة والمشاركة.
وأكد أنه لم يتم الاعتداء أو اعتقال أي من المشاركين في الوقفة، إلا أن بعض الطلاب قد حاولوا دعم سمية من داخل حرم الجامعة، لكن تم سحب الكارنيه من أحد الطلاب، فقررنا ألا نفارق المكان إلا بعد وعد من إدارة الجامعة بإعادة الكارنيه للطالب وإلا فسنقيم وقفة أخرى.

 

 

Share |

حسبي الله و نعم الوكيل

حسبي الله و نعم الوكيل