




كارثة من نوع جديد كشفها الحريق الذى اندلع اليوم فى شركة الإسكندرية للبترول حيث أفاد مصدر بالشركة أن سيارات الإطفاء الموجودة بشركة الإسكندرية المرور رفض ترخيصها لأنها تعمل بالبنزين بما يتنافى مع أساسيات الدفاع المدنى إلا أن إدارة الشركة استعملتها بالمخالفة لتعليمات السلامة والصحة المهنية وأفاد المصدر أن قوات إطفاء شركات العامرية للبترول والبتروكيماويات تعاملا مع الحريق بشكل جيد فى البداية قبل أن تتصاعد الانفجارات وتتدخل القوات المسلحة .
على جانب آخر شهدت مستشفى العمال بالإسكندرية أزمة شديدة فى التعامل مع المصابين فى حريق شركة الإسكندرية للبترول لعدم توافر الرعاية اللازمة لهم الأمر الذى أدى إلى نقلهم إلى مستشفى القوات المسلحة نظرا لحالاتهم الخطيرة وهم جاد جيد جاد ومحمد إبراهيم رمضان ووحيد خميس النحراوى .
فيما لا تزال الحرائق مشتعلة حتى كتابة هذه السطور منذ الساعة الخامسة والنصف صباحا كما انتقلت النيابة إلى الشركة لمعاينة الحادث وآثاره وتحديد المسئولية الجنائية وكذلك حضر وزير البترول فى طائرة خاصة إلى الشركة للوقوف على مدى الخطورة والأمر بفتح تحقيق ثم انصرف مرة أخرى .
من جانبه وصف النائب صابر أبو الفتوح – عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان وعضو مجلس إدارة شركة العامرية لتكرير البترول – أن الحادث يعد كارثة بكل المقاييس ونسبة الخسائر فيه تقدر بالملايين حيث ما تم حصره من تلفيات حتى الآن الوعاء الذى احتوى على غاز البروبان المشتعل بالإضافة إلى طلمبتين تقدر قيمة الواحدة منها أكثر من 15 مليون جنيه بالإضافة إلى خسائر أخرى جارى حصرها .
وأكد أبو الفتوح على أن الحادث لا يمكن أن يوصف بالإهمال نظرا لقيام الشركة بتوقيف الوحدة وإجراء "عامرة" شاملة لها مما يؤكد حرصها على تطوير الجهاز وأكد على أن الحادث عبارة عن خطأ فنى وخطأ بشرى فى عملية التشغيل وأوضح أن الأوضاع فى الشركة متوترة حاليا بسبب استمرار النيران والناتجة عن اشتعال غاز البروبان وأكد على أن مهمة رجال الإطفاء حاليا تهدئة وترطيب المناطق المحيطة بها لمنع حدوث انفجارات واشتعالات أخرى .
وأوضح على أن المسئولية فى هذا الحادث تكون على مدير الإدارة فى هذه الوحدة والمدير النوباتجى الموجود لمتابعة عملية التشغيل والفنى الذى قام بعملية التشغيل .







هانى على
إن ماحدث فى الشركة هو حادث قضاء وقدر وأنه قد تم السيطرة عليه بفضل أبناء الشركة وقياداتها الذين لايدخرون جهدا فى سبيل رفعة مكانتها وشأنها . فما حدث هو مجرد حادث سعى البعض إلى تهويله وإلى الإيعاذ بأن هناك إهمال أدى إلى ذلك ، لكن الحقيقة أنه لم يكن هناك إهمال وأن الشركة تذخر دائما بالعمالة الماهرة والمدربة وهى كانت ومازالت معملا لتفريخ العمالة الماهرة لها ولغيرها من الشركات فلماذا هذا التهكم على أبنائها . إن الحادث عرضى أمكن بحمد الله السيطرة عليه والعمل جارى لإعادة أى جزء تالف إلى أصله تحت إشراف السيد الكيميائى/ محمد محجوب رئيس الشركة الذى لايدخر جهدا فى رفع مكانة الشركة وتحقيق أهدافها.