العلم فى الراس مش فى الكراس

بقلم : مؤمن القاضى
التاريخ : 2010-09-22 08:30:42 , عدد المشاهدات : 434

دلوقتي بس اقدر أقول الحلم اللي يا ما حلمت به وكان الزمان واقف قصادي فيوم من الأيام.دلوقتي قدرت احقق حلمي وأكون عظيم من العظماء

توماس أديسون

 

 

حكاية غريبة قوي حكاية الراجل ده بصراحة أنا لما قرأت قصته قلت سبحان الله هو العلم في الراس ولا في الكراس يعني واحد زى ده في أول ثلاثة شهور من دخوله المدرسة قرر الناظر والمدرسون طرده من المدرسة

 

 

 

 

ومنعوه من دخولها عشان هو طفل بليد ومتخلف عقليا شوف الظلم وضاعت فرصة التعليم لطفل من أسرة فقيرة وكانت هنا نقطة البداية وانطلق أديسون يصارع الحياة وبدأ يشتغل في أكثر من مكان شوية صبي ميكانيكي وشوية صبي نجار وكان سنه لسه 12 سنة

 

وبعدين راح اشتغل في خط لقطار السكة الحديد وظل يفكر ويبتكر في شئ أو جهاز يقوم بصرف التذاكر بدلا من البشر فابتكر جهاز لصرف التذاكر ومن هنا عرفه العالم كله وبعدها بشوية مجهود هز العالم تاني باختراعه العبقري والعظيم (المصباح الكهربي) ثم أسس شركة باسمه تعمل في إنتاج الكهرباء في نيويورك وكان سنه لسة صغير على كل الإنجازات اللي عملها وخللي بالك شارك أيضا في ابتكار التليفون والتلغراف والآلة الكاتبة وغيرها الكثير

شوفت ازاي استطاع التلميذ اللي قالوا عليه فاشل انه يضئ لنا الدنيا باختراعاته وانه يعيش بينا أضعاف أضعاف عمره شوفت ازاي عرف يتحدى الظروف والصعاب عشان كدة يستحق لقب عظماء تحدوا الصعاب

يعنى لما حد يقولك أنت متنفعش وأنت إستحالة تكون من الاوائل ياعمى أوائل ايه متردش عليه بس فكر أن انت لو عايز تتفوق مفيش أى حاجة تمنعك خالصصصص . . . . أيوة يه المشكلة لما صورتك تتعلق زى الصور بتاعت الاوائل وخليك فاكر دايما " العلم فى الراس مش فى الكراس"

 


 

Share |