تغيير درس الفتح العثماني إلى «الغزو» لأول مرة في التعليم المصري

بقلم : حسام الدين
التاريخ : 2010-09-21 03:39:23 , عدد المشاهدات : 766

 

فى إطار إدخال تعديلات على كتاب المادة، تكشف النسخة "المطورة" من "الدراسات الاجتماعية" قيام الوزارة بتغيير اسم درس "الفتح العثمانى لمصر" ليتحول إلى "الغزو العثمانى لمصر" لأول مرة فى المناهج التعليمية بمصر، ويرى الكتاب أن السبب فى وقوع الغزو هو رغبة السلطان العثمانى سليم الأول فى توسيع ممتلكاته فى الشرق عن طريق الاستيلاء على مصر "التى تمثل قلب العالم الإسلامى" بحسب الكتاب.

وفى شرح درس "الغزو العثمانى لمصر" يستطرد الكتاب "لجأ العثمانيون إلى الدين واستخدموه لاستمرار فرض سيطرتهم على العالم العربى، خاصة أن عقلية العصور الوسطى كانت سائدة فى العالم العربى، وهى عقلية تعتمد على الحفظ والتلقين والاهتمام بالعلوم الشرعية والفقهية دون العلوم التطبيقية".

 

 

 
 

 

و فيما اعتبره الخبراء ردا سياسيا على الدور التركي المتصاعد في الوقت الحاضر عربيا وإسلاميا، غيرت وزارة التربية والتعليم المصرية لأول مرة في تاريخ مناهجها التعليمية درس الفتح العثماني لمصر إلى «الغزو العثماني». جاء ذلك مع انطلاق العام الدراسي الجديد بمصر امس وسط ترقب وجدل، بعد الإعلان عن حذف جزء كبير من المناهج في جميع المراحل، فيما قال مصدر مسؤول بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الجيزة  إنه تم تغيير المناهج كلية في مرحلتي الصف السادس الابتدائي والصف الثالث الإعدادي، واستبدالها بمناهج حديثة تتناسب مع عقلية طالب القرن العشرين، وتصل كتب هذه المناهج خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد. وكانت تقارير صحافية قد أكدت إصدار وزارة التربية والتعليم نشرات سرية الى مديريات التعليم بالمحافظات بالمحذوفات.

 

 

وقالت صحيفة «الدستور» المصرية إنها حصلت على النشرة السرية بالمواد المحذوفة، ورصدت مثالا على ذلك بنشرها أجزاء من النسخ المطورة لمادة «الدراسات الاجتماعية» المقررة على المرحلة الثانوية.

 

 

ورصدت قيام الوزارة بتغيير اسم درس «الفتح العثماني لمصر» ليتحول إلى «الغزو العثماني».

 

 

واعتبر الخبير التربوي جمال عبدالهادي في حديثه لـ «العربية.نت» أن هذا التغيير يعد ردا سياسيا مصريا على الدور التركي في العالم الاسلامي والمنطقة العربية.

 

 

الى ذلك، تساءلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية امس ان كانت التعديلات الدستورية التي تمت الموافقة عليها في استفتاء شعبي بتركيا يوم الاحد الماضي تعتبر نقطة تحول للديموقراطية التركية كما اعلن رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان؟ وتساءلت الصحيفة في مقال لها بموقعها على شبكة الانترنت امس: هل هذه «خطوة اخرى مهمة من قبل تركيا على الطريق نحو الانضمام الى الاتحاد الأوروبي»، كما وصفتها وزارة الخارجية الألمانية؟ أم أنها تفتح الطريق إلى دكتاتورية مدنية من قبل السيد اردوغان وحزبه للتنمية والعدالة كما حذر من ذلك زعيم المعارضة البرلمانية؟

 

 

 



و قد ورد أيضا أن وزارة التربية والتعليم أضافت لكتاب مادة الدراسات الاجتماعية، المقرر على طلاب الصف الثالث الإعدادى خلال العام الدراسى الجديد 2010/2011، درساً عن "الحزب الوطنى الديمقراطى" فى الوحدة الرابعة "الحياة السياسية وعلاقات مصر الدولية" من كتاب المادة بالنصف الدراسى الثانى، وأوضح مصدر رسمى بالوزارة أن الدرس دخل على الكتاب فى نسخته "المطورة"، والتى سيدرسها الطلاب لأول مرة خلال السنة القادمة.

ويبدأ الدرس، الذى حصل اليوم السابع على نسخة منه، بالتأكيد على أن الحزب الوطنى الديمقراطى هو "حزب شعبى يمارس نشاطه فى نطاق الشرعية الدستورية، وإلى جانب هذا التعريف توجد صورة بالألوان فى رأس الصفحة لشعار الحزب".

ويحدد الكتاب 3 أهداف للحزب الوطنى، وهى بناء الإنسان المصرى وتنظيم جهوده وضمان حريته، وكفالة رفاهية الإنسان المصرى فى إطار من السلام الاجتماعى والوحدة الوطنية، وثالثاً تحقيق العدالة الاجتماعية وسيادة القانون.

ويعرض الكتاب برنامج "الوطنى" فى 7 نقاط هى: المواطنة أساس المساواة التامة فى الحقوق والواجبات، والهوية المصرية فى إطار من انتماء مصر الحضارى للأمتين العربية والإسلامية، وضمان احترام حقوق الإنسان ومواصلة مسيرة الديمقراطية من خلال تعزيز الحريات العامة، والتأكيد على دور الدولة فى تهيئة مناخ مناسب للتنمية فى إطار من المسئولية الاجتماعية، والتأكيد على دور وأهمية القطاع الخاص فى تحقيق أهداف التنمية، والتأكيد على أهمية المجتمع ودوره فى التنمية وتعزيز مساهمة الشباب والمرأة فى الحياة العامة، والتفاعل الإيجابى مع العالم لتحقيق المصالح الوطنية وتدعيم مشروعات التنمية الداخلية.
 
 
 
 
 
 

ويصف الكتاب الحزب الوطنى بأنه "أكثر الأحزاب شعبية فى مصر، أما باقى الأحزاب، التى تأسست فى مصر بعد صدور قانون الأحزاب السياسية عام 1977، فلم يذكر الكتاب أسماءها واكتفى بالتأكيد على أن عددها، قبل تولى الرئيس مبارك الحكم، كان 5 فقط ثم زاد بعد توليه الرئاسة و"تخفيفه القيود على النشاط الحزبى" إلى 24 فى الوقت الحالى.

ويقول الكتاب "الأحزاب تمارس نشاطها السياسى بكل حرية فى إطار ضمانات قانونية وسياسية كاملة"، ويصف عصر الرئيس مبارك بأنه "عصر الإصلاحات السياسية وتعميق الممارسة الديمقراطية والانتقال إلى مرحلة جديدة من العمل السياسى، تتناسب مع ما شهده المجتمع المصرى من تطورات ثقافية واجتماعية واقتصادية".


 

Share |

والله يا جماعة دول عالم دماغهم فاضية موراهمش غير انهم يحطوا المناهج واحنا اللى ندبس فيها انا فى3 اعدادى

الإسم

أكتب تعليقك هنا