





أعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز، عن رفضه القاطع وإدانته البالغة لمحاولات إثارة التمييز والعنصرية ضد المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكيَّة، والتي تكررت كثيرًا في الفترة الماضية.
وأكّد المركز في بيان رسمي أصدره، الأربعاء، أنَّ إثارة التمييز والعنصرية ضد المسلمين في أمريكا سيحدث تأثيرات عكسية سلبية على العلاقات المتميزة التي تجمع المسلمين بغيرهم من الطوائف الأمريكيَّة، والتي كان آخرها قيام أحد المشرعين بولاية "ميتشجن" الأمريكية باقتراح مشروع يسمى "بالقانون الأجنبي"، يهدف إلى عدم استخدام أي قانون أو تشريع بالمحاكم الأمريكيَّة غير القانون الأمريكي، وهو ما يُعد شكلًا من أشكال العنصريَّة والخوف من الإسلام والأجانب.
وأضاف المركز أنَّ القانون الجديد يُمثل هجومًا على الشريعة الإسلاميَّة، التي أقرتها المحاكم الأمريكية في ثلاث وعشرين ولاية، وعودة لسياسات بائدة تخطتها الولايات المتحدة من قرون بعيدة؛ إذ يكمن تميُّز الولايات المتحدة في كونها بوتقة لكل الأديان والأعراق البشريَّة، التي تتعايش فيما بينها في حب وسلام وأمن.
وأشار في بيانه إلى أنَّ القائمين على هذا القانون من عناصر وأفراد اليمين الصهيوني المتطرف في الولايات المتحدة، والذين يتحركون بشكلٍ منظم وممول تمويلًا جيدًا، يستهدفون الإسلام والمسلمين الأمريكيين بشكلٍ خاص، ويسعون للقضاء على العلاقة الطيبة التي تجمع المسلمين بغيرهم من الطوائف الأمريكيَّة.







