السلام مقابل التوريث ... صفقة تدار في واشنطن

بقلم : محمد أفندي
التاريخ : 2010-09-02 06:43:25 , عدد المشاهدات : 217


مخاطبا الصحفيين من حضور الحلقة النقاشية، قال روبرت كاجان، الزميل فى معهد كارنيجى للسلام الدولى: أعرف أن القصة الكبيرة التى تريدون تغطيتها هى انطلاق المفاوضات المباشرة (بين إسرائيل والفلسطينيين فى واشنطن اليوم الخميس)، لكننا نحاول حثكم على إلقاء نظرة أخرى على جانب آخر من هذه القصة، وهى قضية مصر، وخلافة مبارك.

أعتقد أنكم ستقضون عاما من الآن فى الحديث عن عميلة السلام فى الشرق الأوسط وكأنكم تتحدثون عن اليوم، لكن خلال عام ربما لا تجدون نفس الحكومة فى مصر أو ربما تجدون مصر فى اضطراب ضخم، لأننا نعرف بوضوح أن صحة مبارك فى تدهور، وخلافته غامضة. طريقة وصول خليفة له غامضة تماما.
بقدر أهمية عملية السلام، ربما أثبت أن ما يحدث فى مصر مهم أيضا، ويمكننى القول أيضا إن مواقف الولايات المتحدة وكيف تتصرف واشنطن خلال هذه الفترة الانتقالية سيؤثر بشكل كبير، ليس فقط على مصر، بل أيضا على المنطقة بأسرها.

أعتقد أن كل شخص ينتظر ليرى إذا ما كانت الولايات المتحدة ستسمح وستدعم، إذا كان هذا ما سيحدث بالفعل، سيناريو مبارك بشأن خلافته بدون أى نوع من الحرية أو الانتخابات (الرئاسية) النزيهة.

إذا باركت الولايات المتحدة انتقال آخر للسلطة إلى الجولة الأخيرة من الديكتاتورية طويلة الأمد، فإن الجميع سيدركون ذلك فى مصر وبقية دول المنطقة. نحن بحاجة إلى توخى الحذر فى هذا الشأن، نريد ألا تغيب عن أعيننا ما أعتقد أنها على الأرجح الصورة الأكبر. (يقصد خلافة مبارك).

مرة أخرى، أؤكد أننى لا أقصد التقليل من أهمية إطلاق مفاوضات السلام المباشرة، لكننى أعتقد أن ما سيحدث فى مصر سيكون أكثر أهمية، وبنفس الطريقة فإن ما حدث فى إيران عام 1979 (قيام الثورة الإسلامية وإسقاط حكم الشاه) كان أكثر تأثيرا على المنطقة، وهو ما يحدث فى العراق الآن قد يكون له نفس التأثير.

يجب عليكم (يخاطب الصحفيين من حضور الحلقة النقاشية) أن تضعوا هذه الأمور نصب أعينكم وأنتم تغطون الزيارة (التى يقوم بها الرئيس مبارك لواشنطن)، فوجود مبارك فى واشنطن فى هذا التوقيت ذا مغزى واضح فى السياق المحلى المصرى.

أنهى حديثى بالقول إن خلاصة مبارك للولايات المتحدة هي: لا يمكن استبدالى، والشخص المفترض أن يخلفنى لن يمكن استبداله، لذا عليكم أن تدعمونى إذا كنت تريدون عملية السلام، وإذا كنتم تريدون استراتيجية استقرار (فى المنطقة).

هذه هى الخلاصة التى يوجهها كل ديكتاتور إلى الولايات المتحدة منذ الحرب الباردة. ولذلك يتعين علينا أن نلقى نظرة على ماوراء هذا الوضع، وأن نفكر فيما هو فعلا فى مصلحة الولايات المتحدة.


المصدر

 

http://i34.servimg.com/u/f34/12/74/97/69/untitl10.png


صفقة السلام مقابل التوريث فى مصر على مائدة البحث فى أمريكا

 

رغم أن كل الأنظار فى واشنطن وخارجها تتجه إلى القمة الرباعية، التى استضافها الرئيس الأمريكى باراك أوباما بمشاركة الرئيس حسنى مبارك والملك عبدالله الثانى عاهل الأردن والرئيس الفلسطينى محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو لإطلاق المفاوضات المباشرة، فإن دوائر الفكر السياسى فى واشنطن أبدت اهتماما كبيرا بما يجرى فى مصر.

فمن معهد كارينجى لأبحاث السلام إلى معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى كانت قضية مصر وما تشهده من حراك سياسى على مختلف الأصعدة حاضرة بقوة.

وجاءت الحلقة النقاشية التى عقدها معهد كارنيجى لأبحاث السلام تحت عنوان «المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة ومصر» لكى تؤكد إدراك دوائر البحث الأمريكية لخطورة ما تشهده مصر الآن على صعيدها الداخلى بما سيكون له من تداعيات على الشرق الأوسط ككل.

ضمت المائدة المستديرة ريتشارد دون وروبرت كاجان وتوم مالينوفسكى وجميعهم باحثون معنيون بالشرق الأوسط وقضايا الإصلاح والديمقراطية إلى جانب مروان المعشر وزير خارجية الأردن الأسبق ونائب رئيس معهد كارنيجى لشئون الشرق الأوسط.

وبنفس القدر من الاهتمام والتركيز جاءت الحلقة النقاشية التى عقدها معهد واشنطن لإلقاء الضوء على مستقبل الحياة السياسية فى مصر والاختيار الذى تواجهه إدارة الرئيس أوباما بين دعم نظام الرئيس مبارك الموالى لها والدفاع عن قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان التى ترفع أمريكا شعارها.


المصدر

http://i34.servimg.com/u/f34/12/74/97/69/untitl10.png

وول ستريت جورنال: أمريكا ستدفع الثمن إذا أيدت وصول جمال للحكم

 

على هامش زيارة الرئيس حسنى مبارك ونجله جمال مبارك أمين السياسات فى الحزب الوطنى لواشنطن للمشاركة فى إطلاق مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أمس النقاب عن تزايد دعوات أعضاء الكونجرس للرئيس الأمريكى باراك أوباما من أجل الضغط على الرئيس مبارك للقيام بإصلاحات قبل الانتخابات الرئاسية فى مصر العام المقبل.

يأتى ذلك فيما رفض البيت الأبيض التعليق على ما إذا كان الرئيس أوباما قد ناقش مع الرئيس مبارك خلال لقائهما أمس فى البيت الأبيض قضية الانتخابات المقبلة فى مصر. ونسبت الصحيفة الأمريكية إلى من وصفتهم بالكثير من المحللين القول إن مبارك الذى يحكم مصر منذ نحو 30 عاما يستعد لنقل السلطة إلى ابنه جمال مبارك وهى الخطوة التى يعتبرها هؤلاء المحللون ضربة كبيرة للتطور السياسى فى مصر.

وتحذر وول ستريت جورنال الإدارة الأمريكية من الثمن الذى يمكن أن تدفعه نتيجة تجاهل الإصلاح الديمقراطى فى مصر لأن أى اضطرابات يمكن أن تشهدها مصر فى أعقاب وصول جمال مبارك إلى الحكم خلفا لوالده ستمثل تحديا خطيرا لواشنطن التى تعتبر القاهرة محورا رئيسيا لسياستها فى الشرق الأوسط.

 

 المصدر

 

 

 

 

http://i34.servimg.com/u/f34/12/74/97/69/untitl10.png

تابعنا علي جروب شباب و بس ع الفيس بوك

 

 

Share |