وكالة فلسطينية: عمال «الأنفاق» فى غزة يخترقون «الجدار الفولاذى» بأدوات بدائية

بقلم : محمد أفندي
التاريخ : 2010-08-28 08:41:51 , عدد المشاهدات : 300


 

 

 

ذكرت وكالة «صفا» الفلسطينية للأنباء أن عددا من العمال وملاك الأنفاق المنتشرة أسفل الشريط الحدودى بين الأراضى المصرية والفلسطينية، تمكنوا من اختراق الجدار الفولاذى المحصن الذى تواصل السلطات المصرية إقامته تحت الأرض.

 

 

 

وحصلت الوكالة على صور تظهر عمال الأنفاق وهم يقصون الجدار الفولاذى باستخدام أداوت بدائية، وينجحون فى إعادة العمل فى الأنفاق المستهدفة بالجدار الذى شرعت القاهرة فى بنائه على طول الحدود الفلسطينية المصرية فى ديسمبر ٢٠٠٩ وبتكلفة تبلغ نحو مليارى دولار أمريكى بحسب الوكالة.

 

 

 

وتنتشر فى بعض مناطق الشريط الحدودى - منذ بدء العمل بالجدار - آليات ثقيلة تستخدم فى بناء الجدار، منها خمس آلات «قادح» يتراوح طول الواحد منها ما بين ٧ و٨ أمتار وارتفاعه ٤ أمتار، فى حين يبلغ طول حفار القادح ٥٣ مترًا، يقوم بعمل ثقب فى الأرض بشكل لولبى بقطر ٦ بوصات.

 

 

 

وقال أحد ملاك الأنفاق التى تم إغلاق جزء كبير منها بسبب الجدار: العاملون بالنفق تمكنوا من اختراق الجدار الفولاذى بعد أقل من يومين على قيام السلطات المصرية بوضعه.

وأضاف أن أعمال البناء بالجدار تبدأ من خلال قيام حفار كبير يعرف بــ(القادح) بسكب الرمال المنحلة داخل ماسورة القادح، فإذا تواصلت الرمال فى النزول للأرض يتأكدون من وجود نفق، وإذا توقفت الرمال ولم تستمر فى النزول يتبين لهم أن هذه المنطقة خالية من الأنفاق فيتركون العمل بها.

من جانبه، أكد المهندس ممدوح حمزة الاستشارى الهندسى أن الجدار الفولاذى لن يقف حائلا أمام بناء الأنفاق، قائلا: «لكل داء دواء ولكل مادة من مواد التشييد أو البناء ما يخترقها ويقطعها».

وأضاف أنه لا توجد أى مادة صنعها الإنسان أو ابتكرها إلا يمكن التغلب عليها، مشيرا إلى أن الجدار الفولاذى جزء كبير منه تحت الأرض، وبالتالى فإنه يمكن التعامل معه وثقبه وتكسيره دون اكتشاف أمر من يفعلون ذلك.

 

واعتبر الدكتور مصطفى كامل السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، استمرار السلطات المصرية فى بناء الجدار الفولاذى أمراً ليس له معنى بعد تعاطف العالم مع القضية الفلسطينية.

 

المصدر

 

 

 

 

 

http://i34.servimg.com/u/f34/12/74/97/69/untitl10.png

تابعنا علي جروب شباب و بس ع الفيس بوك

 

 

Share |