




اعتدت قوات الأمن على أكثر من 500 من نشطاء الـ (فيس بوك) خلال إفطارهم التضامني مع خالد سعيد "شهيد الطوارئ" أمس، كما ألقت القبض على أبو عمر المصري صاحب قضية "ميلانو" الشهيرة، بعد أن تمَّ سحله في الشارع أمام المارة، ومنعت الصحفيين من التصوير، واحتجزت عددًا من الهواتف المحمولة للنشطاء الذين قاموا بتصوير أحداث الاعتداءات الوحشية على المتضامنين.
كان الإفطار قد بدأ بوقفة صامتة قبل المغرب بنصف ساعة أمس على كورنيش الإسكندرية أمام الشارع المؤدي إلى منزل خالد سعيد؛ ليتجهوا وقت الآذان إلى منزل خالد الذي جهَّزت أسرته الإفطار وقامت بتوزيعه على النشطاء أمام بيته.
وبعد الإفطار علَّق النشطاء فانوسًا كبيرًا في الشارع حمل صورة خالد، ثم قام مجموعة من الشباب بتمثيل مشهد مسرحي في الشارع يجسِّد قصة خالد سعيد وأحداث المحاكمة، وطالبوا في نهايته بإقالة كلٍّ من وزير الداخلية ومدير أمن الإسكندرية، ومحاكمة طاقم قسم شرطة سيدي جابر المسئول عن الجريمة.
لم تستمر ساعات الهدوء طويلاً؛ حيث فوجئ المتضامنون بعربات الأمن المركزي تقتحم الشارع وتحاصر كل المتضامنين في الشارع وتفرض حظر تجول بالمنطقة وتمنع أحدًا من المرور، سواء إلى داخل المعتصمين أو من خارجهم، وتمَّ القبض على مجموعة من الأفراد الذين أصرُّوا على الدخول وللتضامن مع خالد سعيد والمحتجزين داخل الكردون الأمني.
وقاد القوة الأمنية اللواء محمد إبراهيم مدير أمن المحافظة؛ الذي أمر بقطع الكهرباء عن الشارع الذي تمَّ محاصرة المتضامنين فيه، فيما قام اللواء ناصر العبد رئيس مباحث الإسكندرية بالمرور على أصحاب المحالِّ في الشارع وإجبارهم على إغلاق محالِّهم؛ بحجة أن هناك أعمال عنف ستبدأ خلال لحظات!.
وفي المقابل بدأ الشباب في ترديد بعض الهتافات، منها: "أمن الدولة يا أمن الدولة.. فين الأمن وفين الدولة؟"، و"يسقط يسقط حكم العسكر"، و"لو كان خالد ابن وزير.. كانت راس العادلي تطير"، و"أمن الدولة عايز إيه.. عايز الشعب يبوس رجليه.. لأ يا أمن مش حنبوس.. بكره الشعب عليك حيدوس".
وبعد 3 ساعات من الحصار بدأ الأمن المركزي في التحرش بالمتضامنين والتعدي عليهم بالضرب بالعصيِّ المكهربة والهراوات، كما اعتدى على عدد من الصحفيين، الذين رفض الأمن إخراجهم من بين المحاصرين، رغم إبراز بطاقات تحقيق الشخصية والكارنيهات الخاصة بالمؤسسات العاملين بها!.

تابعنا علي جروب شباب و بس ع الفيس بوك







