




كشفت مصادر مقربة جدا من محافظ الاسكندرية اللواء عادل لبيب ل" مجلة إسكندرية " امس انه تلقى تاكيدات من شخصية نافذة فى لجنة السياسات بالحزب الوطنى الشهر الماضى بترشحيه لتولى منصب وزير الداخلية خلفا للواء حبيب العادلى ، وذلك ضمن تعديل وزارى وحركة محافظين محدودتين بعد انتخابات مجلس الشعب المقبلة .
وقالت المصادر ان ترشيح لجنة السياسات للمحافظ عادل لبيب لمنصب وزير الداخلية جاء بسبب خبرته الكبيرة فى التعامل مع الجماعات الدينية والتظاهرات فى الشارع عندما كان يشغل منصب رئيس جهاز مباحث امن الدولة فى البحيرة والاسكندرية ، خاصة مظاهرات عمال كفر الدوار .
واكدت المصادر ان اللواء عادل لبيب تمكن اثناء خدمتة فى مباحث امن الدولة فى البحيرة من إحباط مخطط لجماعات متطرفة كان لها صلات بعناصر خارجية كانت تخطط لإغتيال الرئيس مبارك ، وقد روى اللواء عادل لبيب فى وقت سابق لعدد من الصحفيين بالاسكندرية تفاصيل هذه المؤامرة .
وقالت المصادر ان ترشيح اللواء عادل لبيب لمنصب وزير الداخلية الهدف منه إدارة الانتخابات الرئاسية القادمة فى العام المقبل ، خاصة وان كل التقارير الامنية التى رفعت لمؤسسة الرئاسة من كافة الاجهزة الامنية تؤكد ان الشارع المصرى قد يشهد حالة من عدم الاستقرار اثناء الانتخابات الرئاسية بسبب ترشح جمال مبارك للانتخابات الرئاسية فى ظل مواد دستورية تمنع اى مرشحيين مستقلين ، الامر الذى يتطلب قبضة حديدية للسيطرة علية .
وقد اعترفت مصادر وزارية فى تصريحات خاصة بأن تعديلا وزاريا وحركة محافظين محدودتين قد تأمر القيادة السياسية بهما بعد انتخابات مجلس الشعب القادمة ، إلا انه لا يعرف على وجه الدقة عدد الوزراء والمحافظين الذين قد يشملهم التغيير ، إلا أن تلك التغييرات ستكون مرتبطة بشكل اساسى بالتمهيد للانتخابات الرئاسية المقبلة .
وتعليقا على ترشيح لبيب لمنصب وزير الداخلية قالت المصادر " ان كل شىء وارد خلال الفترة القادمة نظرا لحساسية المرحلة وما ستمثلة من اهمية كبيرة فى تاريخ مصر .
وعلى صعيد لجنة السياسات أفاد احد اعضائها فى الاسكندرية ان مسألة ترشيح لبيب لمنصب وزير الداخلية لإدارة الانتخابات الرئاسية القادمة متداولة بشكل غير رسمى بين اعضاء اللجنة ، واكدت تلك المصادر ان اللواء لبيب بما لدية من خبرات امنية قادر ان يفرض قبضة حديدية على الشارع المصرى اثناء فترة الانتخابات الرئاسية لمنع أى إنفلات أمنى ترى التقارير الامنية المختلفة بانه قد يحدث .
ووفقا للمصادر المقربة من المحافظ فإنه فى حالة توليه منصب وزير الداخلية فانه سيلجأ الى تغيير عدد كبيرمن القيادات الامنية فى الوزارة ، وفى مختلف المحافظات ، وانه بدأ بالفعل فى الاستعداد لذلك وتحديد الاسماء التى ستعمل ضمن فريق عمله .
وقد اوضحت قيادات فى ديوان عام محافظة الاسكندرية ان هناك ما يشير فعلا الى ان اللواء لبيب فى طريقة لتولى منصب وزير الداخلية ، خاصة انه يؤجل البت فى الكثير من المعروض علية من أمور المحافظة الى ما بعد انتخابات مجلس الشعب القادمة .
يذكر ان اللواء لبيب كان قد اعترف فى تصريحات خاصة العام الماضى بأن الدكتور احمد نظيف رئيس مجلس الوزراء كان قد طلب من الرئيس مبارك ان تشمله حركة المحافظين الماضية إستنادا الى تقارير اداء المحافظين والتى تعدها وزارة التنمية المحلية ، وعدة أجهزة رقابية وسيادية ، واضاف لبيب ان الرئيس مبارك رفض مطلب رئيس الوزراء فى ذلك الوقت تقديرا لجهوده السابقة فى كشف وإحباط مؤامرة الاغتيال .
على الجانب الاخر تلاحظ " ان عدد من الخصوم السياسيين للمحافظ خاصة بعض اعضاء مجلسى الشعب والشورى ، واعضاء المجلس الشعبى المحلى بدأوا يتوافدون على ديوان عام المحافظة فى محاولة لراب الصدع فى العلاقات بينهم وبين اللواء عادل لبيب ، خاصة بعد ان راجت فى الاوساط السياسية فى الاسكندرية بانه مرشح لمنصب وزير الداخلية .








