





الحكومة عمرها لم يتعد ثلاثة أسابيع إلا أنها نجحت في تحقيق عدة أهداف من أجل صالح الوطن والمواطنين
الحكومة بصدد عقد حوار وطنى شامل يشمل جميع أطياف المجتمع للتعرف على الرؤى الوطنية
الهدف من مرسوم قانون حق التظاهر هو حماية أبناء الوطن حتى لا تتشتت جهودنا
أكد الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة لا ولن تتستر على فساد أيا كان نوعه أو شخوصه وأنها ستلاحق الفساد أيا كان موقعه وأن هذا تعهد من الحكومة لكافة أبناء الشعب لا مكان لكل من ناصر ثورة 25 يناير العداء فى العهد الجديد وأن ذلك ينطبق على الإعلام وكافة الأنشطة الأخرى فى مصر.
وأضاف في رسالة بثتها رئاسة الوزراء على صفحتها الرسمية بموقع الفيس بوك مساء السبت، أن الحكومة رغم أن عمرها لم يتعد ثلاثة أسابيع إلا أنها نجحت ف تحقيق عدة أهداف من أجل صالح الوطن والمواطنين، ومنها نجاح الحكومة فى تنفيذ الاستفتاء على التعديلات الدستورية بحياد كامل وشفافية وان هذا الأمر قد أشاد به كافة ضيوف مصر على مدار الأسبوع الماضي ، كما صدقت الحكومة فى وعدها بحل جهاز أمن الدولة، وإطلاق سراح معظم المعتقلين السياسيين وإعادة الشرطة تدريجياً إلى الشارع وتامين عودة 200 ألف مصرى من ليبيا وتعمل الحكومة جاهدة فى الوقت الحالى على تامين عودة الآخرين ، وتامين عودة المصريين باليابان، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين بالإضافة إلى النجاح فى إعادة البورصة للتداول ، موجهاً فى هذا الأمر شكرى وشكر الحكومة لجميع أبناء وأصدقاء مصر فى الداخل والخارج على مشاركتهم فى هذا الأمر ودعاهم للاستمرار فى الوقوف خلف البورصة .
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة بصدد عقد حوار وطنى شامل يشمل جميع أطياف المجتمع بما يمثل الآطار للتعرف على الرؤى الوطنية وتحركنا نحو المستقبل، مؤكداً أن الحكومة من الشعب وإلى الشعب .
وفيما يتعلق بمرسوم قانون حق الاعتصام والتظاهر فى مصر قال رئيس الوزراء أن الاعتصام والتظاهر حق مشروع ولا يمكن المزايدة عليه ولكن الهدف منه هو حماية أبناء الوطن وعدم توريطهم من الإجهاد والإجهاض مشيراً إلى أن ما يحدث هو تشتيت لجهودنا ، وواضح أنه كان احد المتظاهرين وانه لن يكون هذا الشخص الذى يحرم الآخرين من حق مشروع .
ودعا شرف الجميع إلى الحضور غداً والاستماع إلى المؤتمر الصحفى للسيد وزير العدل ومناقشته، وعن زيارته للسودان قال رئيس الوزراء أنها فرصة أن نبدأ التعاون مع هذا البلد الشقيق شمالاً وجنوباً ، وان هذه الزيارة تؤكد وترسخ تعاوناً مع أفريقيا وتمثل أحد الملفات الهامة فى تحركنا فى المستقبل.
وأوضح رئيس الوزراء أن هذه الرسائل التى وجهها اليوم هى بداية سلسلة رسائل مستقبلية تهدف إلى التواصل ولتبادل الرؤى مع المواطنين .
واختتم رئيس الوزراء حديثه بتحية لأهالى شهداء الثورة ودعا الله أن يسكن أرواحهم الجنة سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، مؤكداً ومشدداً على أن دم الشهداء لن يذهب هدراً، واختتم بمقولته المعهودة " هيا نذهب إلى مصر".








محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة *الى الرجل الذى قال لا للفساد والفاسدين ارجوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك ارحم شعب اسيوط وخاصتا المنطقة العشوائية غرب البلد المعدومة واحب ان اقل للك ان اى محافظ يمسك محافظة اسيوط يهتم بالكرسى ولا يهتم بالمناطق النظيفة حسب المثل الشعبى من برة هله هله ومن جوة يعلم الله وكثيرا من شكاوى وشكاوى ارسلناها لكل المسئولين ولكن لم يستجب لنا احد وحتى المحافظ الجديد بعثنالوا كثير من الشكاوى فقولوا لنا لماذا كل هذا الطباطوء حراممممممممممممممممم عليكم احنا متنا ماديا ومعنويا وكل حاجة غالية تعالو شوفوا ظلم الناس الظلمة فى السوق السوداء كلوا بيسرق وينهب ومحدش معبرنا فقل لنا لماذا كل هذا التباطؤ وربنا يوفقك وحسبيا الله ونعم الوكيل فى كل مسئول معندوش ضمير
محمد
هامممممممممممممممممم جدا لكل الصحافيين الشرفاء والاعلاميين الشرفاع بقناة الجزيرة ارجوكم ارحمونا من الاعلام والاعلاميين الفاسدين التى هم اتباع الحسب الوطنى وما زالوا قاعدين فى مناصبهم وشغالين فساد مثل عمرو اديب وسيد العراقى وهناء فى قناة المحور يجب عليهم الرحيل ومعاقبتهم
يوسف مارون جيد
رئيس الوزراء المحترم اذا كنت لاتسكت عن الفساد والبلطجة فاننى لى عتاب على سيادتكم حيث ان اقباط نجع حمادى تقدموا بالعديد من الشكوى لسيادتكم ولرئيس الصندوق الاجتماعى للتنمية الخاضع لمعاليكم حول وجود البلطجى المعروف عماد فتحى خضرى ( كمال فتحى ) الذى اقترف عشرات الجرائم ضد الاقباط بنجع حمادى وهو من بلطجية الغول وشارك فى مجزرة نجع حمادى 2010 ويكفى ان تكتب هذا الاسم على جوجل لترى كم من المواقع تحمل جرائم هذا البلطجى الذى عينة الغول بالصندوق الاجتماعى للتنمية ردا للجميل الذى صنعة معة اثناء الانتخابات عام 2005 حيث منع الاقباط من الوصول للجان وقد صدرت ضدة 9 قررات اعتقال حجبت جميعاً بعد تدخل الغول لذا نرجو من معاليكم تكليف الصندوق بمراجعة هذا الشقى