




كشفت مصادر واسعة الاطلاع أن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني اعتقلت منذ أيام ضابطاً برتبة مقدم في الجيش، وتخضعه للتحقيق بشبهة التعامل مع إسرائيل.
ونقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، اليوم الثلاثاء، عن المصادر القول إن الجيش امتنع عن إعلان النبأ لأسباب عدة، من بينها مصادفة الاعتقال مع الاستعدادات للاحتفال بعيد الجيش، إضافة إلى أن التحقيقات معه تجري بعيداً عن أي ضجيج.
وكانت تقارير إخبارية لبنانية ذكرت، يوم الاثنين، أن مخابرات الجيش اللبناني أوقفت الخميس الماضي موظفا في شركة "أوجيرو" للهاتف الثابت بعد رصد حركة اتصالات بينه وبين إسرائيل. وتطرح أنباء هذه الاعتقالات التساؤلات حول مدى تغلغل المخابرات الإسرائيلية في لبنان.

أكد القائد العسكري للمنطقة الشمالية في إسرائيل أنه لا يعتقد أن اشتباكات اليوم الثلاثاء مع الجيش اللبناني يمكن أن تؤدي لمزيد من العنف.
وقال الميجور جنرال جادي ايزنكوت رئيس القيادة العسكرية الشمالية للصحفيين في قاعدة قرب حدود لبنان "اعتقد أن هذا حدث معزول، تلقينا طلبات من أعلى القيادات في الجيش اللبناني لوقف النيران".
وأضاف ايزنكوت أن ضابطين إسرائيليين أصيبا بجروح في الاشتباكات بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني على الحدود بين البلدين.


قرر إسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة حماس في قطاع غزة أن يسمي حفيده "أردوغان" على اسم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، امتنانا منه لمساندة تركيا للفلسطينيين وللعرب بشكل عام.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن أقارب هنية قالوا إن مولودهم الجديد الذي جاء للدنيا الثلاثاء الماضي سوف يكون اسمه "أردوغان" أسوة برئيس الوزراء التركي الذي ساند الشعب الفلسطيني وحكومة حماس في غزة خاصة بعد واقعة أسطول الحرية الأخيرة.
يشار إلى أن حفيد هنية لن يكون الأول الذي يحمل اسم أردوغان، فقد قام زوجان في خان يونس منذ فترة قريبة بتسمية ابنهما بنفس الاسم، موضحين أنهما يحترمان أردوغان ومواقفه الشجاعة قبل واقعة أسطول الحرية بكثير، ولهذا سميا ابنهما على اسمه.

تابعنا علي جروب شباب و بس ع الفيس بوك







