





حملة جديدة بدأها الشباب علي موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي من خلال الدعوة إلي حملة توقيع مليونية من أجل حل الحزب الوطني وتجميد نشاط أعضائه علي الرابط من خلال عدة جروبات أحدها جمع مليون توقيع لحل الحزب الوطني، ووصل عدد أعضائه لحوالي 20 ألف مستخدم وجروب آخر باسم مليون مصرى يطالب بحل الحزب الوطنى ومحاكمة مبارك.
وطالب الأعضاء باكتفاء الحزب برجاله من عصر الاستبداد الذي استمر منذ 40 عاما أي منذ عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
كما طالب بعض الأعضاء بحظر مشاركة رجال الحزب الوطني في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وحذر أحد الأعضاء علي الجروب من تلون رجال الوطني في محاولة لإعادة أنفسهم مرة أخري علي الساحة السياسية.







