




دعا المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع علماء الاسلام لممارسة دورهم في تقدُّم صفوف المجاهدين ضد الكيان الصهيوني، والمشروع الصهيوامريكي.
وطالبهم المرشد في رسالته الاسبوعية التي حملت عنوان علماء الامة والامل المنشود ان يجعلوا من قضية فلسطين والقدس القضية الاساس في حياتهم، مشيرا الى ان العلماء مكانهم في صدارة المقاومة والجهاد، وما يدل على ذلك هو دور الازهر في مقاومة الفرنسيين، وايضا في جهاد الاحتلال الانجليزي والفرنسي والايطالي، حيث كانوا في قيادة صفوف المجاهدين المتطوِّعين الذين خرجوا لمقاومة الصهاينة في عام 48 عند قيام دولتهم.
وتأتي رسالة المرشد بعد ايام من حديث لشيخ الازهر الدكتور احمد الطيب قال فيه انه لن يزور القدس بتأشيرة اسرائيلية، وتصريحات اخرى للشيخ يوسف القرضاوي حرم فيها زيارة القدس بتأشيرة صهيونية.
واضاف بديع ان توحيد الامة يكون عن طريق العلماء فاذا كان المسلمون قد انقسموا دولا وممالك شتَّى، وكل دولة تفرَّقت احزابا وشيعا متناحرة، فان "واجب العلماء عظيمٌ حين نتَّحد فيما بيننا، ونحرص ابدًا على ان نبني ولا نهدم، وان نجمِّع ولا نفرِّق، وان نقرِّب ولا نباعد".
وناشد المرشد العلماء في كل انحاء الارض الى الانضواءَ تحت راية اتحاد العلماء، الذي يضمُّ صفوفهم، ولا يمثل طائفة ولا مذهبا ولا دولة ولا جماعة، بل لا يمثل الا الاسلام وحده.
كما طالبهم بالجهاد في سبيل الله، وتحريض الامة على الجهاد في سبيل الله، فهم ورثة النبي، وان من واجبهم ان يكونوا قدوةً للمؤمنين في الوفاء بعقد البيعة مع الله.
المصدر: صحيفة "القدس العربي".







