




أكدت جماعة الاخوان المسلمين المصرية الإثنين وهي أكبر كتلة معارضة في البرلمان المصري المنتهية مدته إنه لم يفز أي من مرشحيها في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس الأحد ولكن بعضا منهم سيخوض جولة الإعادة.
وقالت الجماعة قبل الانتخابات إنها لا تتوقع تكرار الأداء في الانتخابات السابقة لكن تقديراتها المبكرة التي أعلنت عنها قبل النتائج الرسمية المتوقعة غدا الثلاثاء تشير إلى "خسارة كبيرة".
وكان محللون قالوا إن الحكومة ستسعى إلى تهميش أكبر تكتل معارض للحكومة في البرلمان مع استعدادها لانتخابات الرئاسة في 2011 .
وقال سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للاخوان في البرلمان المنتهية مدته "البعض سيدخل جولات اعادة لكن ما في مرشح واحد من الاخوان فاز من الجولة الأولى."
وستجرى جولة الإعادة في الخامس من ديسمبر كانون الأول.
ودائما ينزل الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الهزيمة بمعارضيه لكن هذه الانتخابات التي تجرى على جولتين يجري مراقبتها عن كثب لمعرفة حجم الحيز الذي يمنح للمعارضة ولمحاولة معرفة أي معلومات عن استراتيجية الحزب الحاكم فيما يتعلق بانتخابات الرئاسة العام المقبل.
وشابت انتخابات أمس اتهامات من المعارضة بحشو صناديق الاقتراع واستخدام العنف والتحايل.
وقال التلفزيون الرسمي في مصر اليوم إن اللجنة العليا للانتخابات أعلنت أن ربع الناخبين المسجلين والبالغ عددهم 41 مليونا أدلوا بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات التي أجريت أمس.
وأضافت أن الانتخابات كانت سلسة مع وجود حالات فردية من العنف والتزوير والتي تمت تسويتها.
وذكرت صحف حكومية أن المؤشرات المبكرة من فرز الأصوات تظهر أن الحزب الوطني الحاكم الذي ينتمي له الرئيس المصري حسني مبارك متقدم في أغلب المناطق كما قالت أيضا إن جماعة الإخوان خسرت مكاسبها.
وقال مجدي عبد الحميد رئيس الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية إن جمعيته قدرت أن نسبة الإقبال لم تتعد عشرة في المئة استنادا إلى ألف مراقب غطوا 40 في المئة من 222 دائرة انتخابية في أنحاء مصر.







